وما أعظم تلك القوة التي يَستشعرها المؤمن في لجوئه إلى الله، وركونه إليه! لأنه يعلم عِلْم اليقين بأنه {إن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم...}؛ فمن يلجأ إلى الله يُوقِن بأن الغالب هو الله... رابط المادة: http://iswy.co/e2fjlc في هذا الدعاء تحقيق التوحيد؛ فإنه إذا عظُم البلاء لا تَجِدُ في الشكوى للناس مَن يسمعك، فضلًا عن أن يُنصِفك أو ينصرك؛ ولو شكوتَ إليهم لنَفروا وابتعدوا عنك؛ فلا يبقى مَلْجَأ مِنَ الله إلاَّ إليه، تشكو إليه لأنه يسمعُك، ويرى حالك، ويعلم حقيقة ما أصابك، وهو القادر على نصرك. رابط المادة: http://iswy.co/e2fjlc
#الحمدالله